حركة الأحرار: اشتراطات محمود عباس لإتمام الوحدة الوطنية هي وصمة عار على جبينه وتمادي فاضح في الانحدار السياسي والوطني والتماهي مع أهداف الاحتلال ووضع العراقيل في طريق أي جهد يبذل لتحقيق المصالحة.
تعقيباً على رد رئيس السلطة على الورقة التي قدَّمها السيد منيب المصري لتحقيق المصالحة والمتمثلة بالاعتراف بشروط الرباعية والصهيونية.
حركة الأحرار: اشتراطات محمود عباس لإتمام الوحدة الوطنية هي وصمة عار على جبينه وتمادي فاضح في الانحدار السياسي والوطني والتماهي مع أهداف الاحتلال ووضع العراقيل في طريق أي جهد يبذل لتحقيق المصالحة.
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م.ياسر خلف في تصريح لإذاعة الأقصى أن اشتراطات محمود عباس لإتمام الوحدة الوطنية هي إنقلاب على كل ما تم التوقيع عليه في اتفاقيات المصالحة ووصمة عار على جبينه وتمادي فاضح في الانحدار السياسي والوطني والتماهي مع أهداف الاحتلال ووضع العراقيل في طريق أي جهد يبذل لتحقيق المصالحة.
وأوضح خلف أن رئيس السلطة يصر على مخالفة الإجماع الوطني وعلى سياسة التفرد والهيمنة ويقف عائقاً أمام ترتيب البيت الفلسطيني خدمة لأهدافه الحزبية المقيتة في ظل فشل مشروعه العقيم وانسجاماً مع مطالب الاحتلال ورؤيته في الحفاظ على استمرار الانقسام المستفيد الأكبر منه الاحتلال.
وبيَّن الناطق الإعلامي بأن الاشتراطات تؤكد لشعبنا وللعالم أجمع من الذي وقف ولازال يقف عائقاً أمام تحقيق وحدة شعبنا ويصر على إجهاض أي جهد وطني يبذل من أي طرف كان لإتمام المصالحة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنياً في كافة جولاتها الداخلية والخارجية.
وقال خلف ليسجل علينا التاريخ لن تكون هناك مصالحة وطنية في ظل وجود رئيس السلطة محمود عباس على سدة حكم السلطة, مشدداً أن إتمام المصالحة يعني التوافق على ترتيب البيت الفلسطيني وبدء مرحلة جديدة تتناقض بالكلية مع وجود السلطة وإنهاء العلاقة مع الاحتلال وتنفيذ كافة القرارات الوطنية وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، وبالتالي إنهاء حاجة الاحتلال لهذه السلطة ووقف ضخ الأموال والامتيازت لها ولقيادتها، وهذا ما لم تقبله السلطة.
المكتب الإعلامي
28-8-2021
